ساعات العمل 09:00 – 18:00
الأحد – مغلق
Bradycardia

ما هو بطء القلب؟

بطء القلب هو حالة ينبض فيها القلب بمعدل أبطأ من الطبيعي. لدى البالغين، يُعرَّف معدل ضربات القلب أثناء الراحة الذي يقل عن 60 نبضة في الدقيقة عادةً بأنه بطء القلب. ومع ذلك، فإن انخفاض معدل ضربات القلب لا يعني دائمًا وجود مرض. فقد ينخفض معدل ضربات القلب بشكل طبيعي، خاصةً لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام وأثناء النوم.

لا تتحدد الأهمية السريرية لبطء القلب فقط بمدى انخفاض معدل ضربات القلب. بل يجب تقييم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم، ووجود أعراض لدى الشخص، والسبب الذي أدى إلى تباطؤ معدل ضربات القلب. ويجب تقييم بطء القلب طبيًا إذا كان مصحوبًا بأعراض مثل الدوخة أو الإغماء أو التعب الشديد أو ضيق التنفس أو ألم الصدر.

ما أسباب بطء القلب؟

يتم التحكم في إيقاع القلب من خلال نظام توصيل كهربائي متخصص داخل القلب. ويمكن أن تؤدي المشكلات التي تؤثر في هذا النظام إلى جعل القلب ينبض بمعدل أبطأ من الطبيعي. وتشمل الأسباب المحتملة لبطء القلب اضطرابات نظام التوصيل الكهربائي للقلب، وبعض أمراض القلب، وبعض الأدوية، واضطرابات الغدة الدرقية، واختلال مستويات الشوارد مثل البوتاسيوم، بالإضافة إلى حالات مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

ومع ذلك، قد يكون انخفاض معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص حالة فسيولوجية طبيعية ولا يشير إلى وجود مشكلة صحية. لذلك يجب تقييم السبب الكامن وراء بطء القلب بشكل فردي لكل شخص.

ما أعراض بطء القلب؟

عندما ينبض القلب ببطء شديد، فقد لا يتمكن من إيصال كمية كافية من الدم إلى الجسم، وخاصةً إلى الدماغ. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل الضعف والتعب السريع، والدوخة أو الشعور بخفة الرأس، والإغماء أو الشعور بقرب الإغماء، وضيق التنفس، والتعب بشكل أسرع من المعتاد أثناء ممارسة الرياضة، والشعور بعدم الراحة أو الألم في الصدر، وصعوبة التركيز.

ومع ذلك، قد يكون معدل ضربات القلب منخفضًا لدى بعض الأشخاص دون ظهور أي أعراض. لذلك لا ينبغي تحديد مدى خطورة بطء القلب اعتمادًا على معدل ضربات القلب وحده.

كيف يتم تشخيص بطء القلب؟

يبدأ تقييم بطء القلب عادةً بمراجعة أعراض المريض وتاريخه الطبي. ومن المهم معرفة الأدوية التي يستخدمها، والأمراض المصاحبة، والظروف التي تظهر فيها الأعراض. وخلال الفحص السريري، يستمع الطبيب إلى القلب ويقيّم النبض. وبعد ذلك يمكن استخدام مجموعة من الفحوصات التشخيصية لإجراء تقييم أكثر تفصيلًا.

تخطيط كهربية القلب (ECG أو EKG)

يُعد تخطيط كهربية القلب أحد الاختبارات الأساسية المستخدمة في تقييم بطء القلب. فهو يسجل النشاط الكهربائي للقلب ويوضح معدل ضربات القلب وإيقاعه. ويتم تسجيل الإشارات الكهربائية للقلب من خلال أقطاب كهربائية توضع على الصدر، وفي بعض الحالات على الذراعين والساقين. ويمكن لتخطيط القلب أن يساعد ليس فقط في تحديد ما إذا كان القلب ينبض ببطء، بل أيضًا في الكشف عن بعض اضطرابات النظم أو التوصيل الكهربائي التي قد تكون مسؤولة عن انخفاض معدل ضربات القلب.

جهاز هولتر لمراقبة القلب

قد لا يظهر بطء القلب أو أي اضطراب آخر في نظم القلب دائمًا أثناء الفحص الطبي. فإذا لم يكشف تخطيط القلب القياسي عن مشكلة، ولكن المريض يعاني بشكل متقطع من أعراض مثل الدوخة أو خفقان القلب أو الإغماء، فقد يوصى باستخدام جهاز هولتر. وهو جهاز محمول يسجل النشاط الكهربائي للقلب بشكل مستمر أثناء الحياة اليومية العادية، عادةً لمدة 24 ساعة أو أكثر. ويساعد ذلك على اكتشاف الانخفاضات المؤقتة في معدل ضربات القلب والتغيرات في نظم القلب التي قد تحدث خلال اليوم.

مسجل الأحداث (Event Recorder)

قد تكون هناك حاجة إلى مراقبة لفترة أطول عندما تحدث الأعراض بشكل غير متكرر. ويمكن استخدام أجهزة تسجيل الأحداث لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب في أوقات محددة. وفي بعض الأجهزة، يستطيع المريض تشغيل التسجيل عند ظهور أعراض مثل الدوخة أو الشعور بقرب الإغماء أو غيرها من الشكاوى. وقد تستمر فترة المراقبة لعدة أسابيع بحسب حالة المريض.

تحاليل الدم

لا يكون سبب بطء القلب دائمًا ناتجًا مباشرةً عن مشكلة في القلب. ويمكن استخدام تحاليل الدم لتقييم مستويات الشوارد مثل البوتاسيوم، ووظائف الغدة الدرقية، وغيرها من المؤشرات التي يراها الطبيب ضرورية. كما يمكن إجراء تحاليل الدم للتحقق من وجود عدوى أو اضطرابات في عملية الأيض قد تساهم في انخفاض معدل ضربات القلب.

اختبار الجهد

قد يكون من الضروري لدى بعض المرضى تقييم كيفية استجابة معدل ضربات القلب للنشاط البدني. وخلال اختبار الجهد، تتم مراقبة نظم القلب أثناء مشي المريض على جهاز المشي أو ممارسة التمارين على دراجة ثابتة. ويساعد ذلك على تحديد ما إذا كان معدل ضربات القلب يرتفع بالشكل المناسب أثناء النشاط البدني. وإذا لم يكن المريض قادرًا على ممارسة التمارين، فقد يستخدم الطبيب، عندما يكون ذلك مناسبًا، أدوية تؤثر في القلب بطريقة مشابهة لتأثير التمارين الرياضية.

اختبار الطاولة المائلة

قد يُجرى اختبار الطاولة المائلة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات إغماء متكررة. وخلال الاختبار، تتم مراقبة معدل ضربات القلب وضغط الدم بينما يكون المريض مستلقيًا على طاولة خاصة. ثم يتم إمالة الطاولة تدريجيًا إلى وضع أكثر عمودية لتقييم كيفية استجابة معدل ضربات القلب وضغط الدم لتغير وضعية الجسم. ويمكن أن يساعد هذا الاختبار في تقييم ما إذا كان الإغماء مرتبطًا بتغيرات في معدل ضربات القلب أو ضغط الدم أو الجهاز العصبي.

دراسة النوم

يمكن لانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يتميز بتوقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم، أن يؤثر في نظم القلب لدى بعض الأشخاص. وإذا كان هناك اشتباه في وجود انقطاع النفس أثناء النوم، فقد يوصى بإجراء دراسة للنوم. ويمكن أن يساعد علاج انقطاع النفس أثناء النوم لدى بعض المرضى في تقليل تأثيره السلبي في نظم القلب.

كيف يتم علاج بطء القلب؟

لا يكون علاج بطء القلب واحدًا لجميع المرضى. إذ تعتمد طريقة العلاج على مدى انخفاض معدل ضربات القلب، ووجود أعراض لدى المريض، والسبب الكامن وراء بطء القلب، وحالة نظام التوصيل الكهربائي للقلب. وإذا لم تكن هناك أعراض ولم يكن انخفاض معدل ضربات القلب يمثل مشكلة طبية، فقد تكون المتابعة المنتظمة وحدها كافية. أما عندما تكون هناك حاجة إلى العلاج، فتختلف الطريقة بحسب السبب الأساسي.

هل يمكن أن تسبب الأدوية بطء القلب؟

نعم. يمكن لبعض الأدوية التي تؤثر في معدل ضربات القلب أن تسبب بطء القلب أو تجعل البطء الموجود بالفعل أكثر وضوحًا. ولهذا السبب، يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يستخدمها المريض أثناء التقييم. ويشمل ذلك الأدوية الموصوفة طبيًا، والأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، والفيتامينات والمكملات الغذائية.

إذا كان هناك اعتقاد بأن بطء القلب مرتبط بأحد الأدوية، فقد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة أو الانتقال إلى علاج آخر عندما يكون ذلك مناسبًا. ومع ذلك، يجب على المرضى الذين يلاحظون انخفاضًا في معدل ضربات القلب عدم التوقف عن تناول أدويتهم أو تغيير جرعاتها من تلقاء أنفسهم.

هل يمكن أن يؤدي علاج المرض الأساسي إلى تصحيح بطء القلب؟

نعم، في بعض المرضى. فإذا كانت مشكلة صحية أخرى، مثل اضطراب الغدة الدرقية أو انقطاع النفس أثناء النوم، هي التي تسبب تباطؤ معدل ضربات القلب، فقد يكون علاج هذه الحالة هو الخطوة الأولى. وعندما تتم السيطرة على السبب الأساسي، قد يتحسن معدل ضربات القلب أيضًا. ولهذا السبب، من المهم تحديد سبب بطء القلب بأكبر قدر ممكن من الدقة قبل اختيار العلاج المناسب.

متى تكون هناك حاجة إلى جهاز تنظيم ضربات القلب في حالات بطء القلب؟

لا يحتاج كل مريض يعاني من بطء القلب إلى جهاز تنظيم ضربات القلب. ومع ذلك، قد يُنظر في استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب لدى بعض المرضى الذين يكون معدل ضربات القلب لديهم منخفضًا بشكل ملحوظ، وتظهر لديهم أعراض خطيرة نتيجة لذلك، ولا يمكن تصحيح حالتهم باستخدام طرق علاجية أخرى.

جهاز تنظيم ضربات القلب هو جهاز إلكتروني صغير يُزرع عادةً تحت الجلد بالقرب من عظمة الترقوة. ويراقب الجهاز نظم القلب، وعند الحاجة يرسل نبضات كهربائية إلى القلب للمساعدة في الحفاظ على معدل مناسب لضربات القلب. ولا يعتمد قرار زرع جهاز تنظيم ضربات القلب على معدل النبض وحده، بل يتم تقييم الأعراض ونتائج تخطيط القلب ومراقبة النظم ونوع مشكلة التوصيل الكهربائي وغيرها من النتائج السريرية معًا.

هل يعني انخفاض معدل ضربات القلب عن 60 الحاجة إلى جهاز تنظيم ضربات القلب؟

لا. إن انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة عن 60 نبضة في الدقيقة لا يعني تلقائيًا أن الشخص يحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب. فقد يكون معدل ضربات القلب منخفضًا بشكل طبيعي لدى بعض الأشخاص الأصحاء، وخاصةً الذين يمارسون الرياضة بانتظام. كما يمكن أن ينخفض معدل ضربات القلب أثناء النوم.

الأهم هو ما إذا كان بطء القلب يسبب أعراضًا وما إذا كان هناك اضطراب مهم سريريًا في نظم القلب أو التوصيل الكهربائي وراء هذا البطء. لذلك لا يمكن الإجابة عن سؤال مثل: «معدل نبضي 50، هل أحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب؟» بالاعتماد على رقم النبض وحده.

متى يكون بطء القلب خطيرًا؟

تختلف أهمية بطء القلب من شخص إلى آخر. فبطء القلب الفسيولوجي الذي لا يسبب أعراضًا يختلف عن بطء القلب الشديد الذي يمنع القلب من ضخ كمية كافية من الدم إلى الجسم. ويحتاج بطء القلب المصحوب بالإغماء أو الشعور بقرب الإغماء أو ضيق التنفس الشديد أو ألم الصدر أو تغير مستوى الوعي أو الضعف الشديد إلى تقييم طبي أكثر سرعة. وقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي طارئ إذا ظهرت هذه الأعراض بشكل مفاجئ أو كانت شديدة.

كيف تستعد لموعد الطبيب؟

يمكن أن يساعد تحضير بعض المعلومات قبل زيارة طبيب القلب بسبب بطء القلب في جعل التقييم أكثر فاعلية. ومن المفيد تسجيل موعد بداية الأعراض، ومدى تكرارها، والظروف التي تجعلها أكثر وضوحًا. كما ينبغي إبلاغ الطبيب إذا سبق حدوث إغماء أو إذا كانت الأعراض تظهر أثناء ممارسة النشاط البدني.

ويُنصح بإعداد قائمة كاملة بجميع الأدوية المستخدمة وجرعاتها، بما في ذلك الفيتامينات والمكملات الغذائية. كما يجب إبلاغ الطبيب إذا كان هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب أو اضطرابات نظم القلب أو السكتة الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري.

الأسئلة الشائعة حول بطء القلب

هل بطء القلب وانخفاض ضغط الدم هما الشيء نفسه؟

لا. يشير بطء القلب إلى انخفاض معدل ضربات القلب عن الطبيعي، بينما يشير انخفاض ضغط الدم إلى انخفاض ضغط الدم عن مستواه الطبيعي. وهما حالتان مختلفتان، إلا أنهما قد تحدثان معًا لدى بعض الأشخاص. وقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي، خاصةً عندما يترافق بطء القلب مع انخفاض ضغط الدم أو الدوخة أو الإغماء.

هل يمكن أن يسبب بطء القلب الشعور بالخفقان؟

إن بطء معدل ضربات القلب لا يعني بالضرورة أن الشخص لن يشعر بالخفقان. فقد يشعر بعض الأشخاص باضطرابات نظم القلب أو الفترات الطويلة بين النبضات على شكل خفقان أو تخطي نبضة أو الشعور بأن القلب يتوقف للحظة.

هل من الطبيعي أن ينخفض معدل ضربات القلب أثناء النوم؟

يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء النوم استجابة فسيولوجية طبيعية لدى كثير من الأشخاص بسبب انخفاض احتياجات الجسم من الطاقة. ومع ذلك، قد تكون هناك حاجة إلى تقييم إضافي إذا أصبح معدل ضربات القلب منخفضًا للغاية أثناء النوم، أو حدثت فترات توقف طويلة بين ضربات القلب، أو كان هناك اشتباه في وجود انقطاع النفس أثناء النوم.

لماذا قد يكون معدل ضربات القلب أقل لدى الرياضيين؟

يمكن للتمارين الرياضية المنتظمة أن تجعل القلب أكثر كفاءة، بحيث يستطيع ضخ كمية أكبر من الدم مع كل نبضة. ونتيجة لذلك، قد يتمكن القلب لدى الأشخاص ذوي اللياقة البدنية الجيدة من تلبية احتياجات الجسم بعدد أقل من النبضات أثناء الراحة. ولا يعني انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة لدى الرياضي الذي لا يعاني من أعراض بالضرورة وجود مرض في القلب.

هل يمنع بطء القلب ممارسة الرياضة؟

لا يحتاج كل شخص يعاني من بطء القلب إلى التوقف عن ممارسة الرياضة. ويجب اتخاذ القرار بشأن ممارسة النشاط البدني وفقًا لسبب بطء القلب، والأعراض الموجودة، وما إذا كان معدل ضربات القلب يرتفع بالشكل المناسب أثناء النشاط البدني. ويكون تقييم طبيب القلب مهمًا بشكل خاص إذا ظهرت أثناء التمارين أعراض مثل الدوخة أو ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الشعور بقرب الإغماء.

هل يمكن للقهوة أن تعالج بطء القلب؟

قد يؤدي الكافيين إلى زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يُعتبر علاجًا لبطء القلب. كما أن الإفراط في تناول القهوة أو مشروبات الطاقة بهدف رفع معدل النبض لا يعالج السبب الأساسي لبطء القلب وقد يساهم في حدوث اضطرابات أخرى في نظم القلب.

هل يمكن أن يحدث بطء القلب بشكل مفاجئ؟

نعم. قد يتطور بطء القلب تدريجيًا لدى بعض الأشخاص، بينما قد يظهر بشكل مفاجئ في حالات أخرى. ويحتاج الانخفاض الملحوظ والجديد في معدل ضربات القلب، خاصةً إذا كان مصحوبًا بالدوخة أو الإغماء أو ضيق التنفس أو ألم الصدر أو تغير مستوى الوعي، إلى تقييم طبي سريع.

هل قياس معدل ضربات القلب في المنزل كافٍ لتشخيص بطء القلب؟

لا. يمكن للساعة الذكية أو جهاز قياس ضغط الدم أو قياس النبض يدويًا أن يشير إلى انخفاض معدل ضربات القلب، لكن هذه الطرق لا تستطيع تحديد السبب الكامن وراء بطء القلب. وقد تكون هناك حاجة إلى تخطيط كهربية القلب، وعند الضرورة إلى مراقبة نظم القلب لفترة أطول، لتحديد نوع اضطراب النظم وسببه.

هل يصبح بطء القلب أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر؟

يمكن أن تحدث تغيرات في نظام التوصيل الكهربائي للقلب مع التقدم في العمر. ولذلك قد تصبح بعض اضطرابات النظم والتوصيل التي تسبب تباطؤ معدل ضربات القلب أكثر شيوعًا لدى كبار السن. ومع ذلك، فإن بطء القلب ليس حالة تقتصر على كبار السن فقط.

الخلاصة

بطء القلب هو حالة ينبض فيها القلب بمعدل أبطأ من الطبيعي، لكن انخفاض معدل النبض لا يعني دائمًا وجود مرض في القلب. فقد يكون انخفاض معدل ضربات القلب فسيولوجيًا تمامًا لدى بعض الأشخاص، بينما قد يكون لدى آخرين علامة على وجود مشكلة في نظام التوصيل الكهربائي للقلب أو حالة طبية أخرى.

لذلك لا ينبغي أن يقتصر تقييم بطء القلب على سؤال «كم يبلغ معدل النبض؟»، بل يجب النظر إلى أعراض المريض ونتائج تخطيط القلب والأدوية المستخدمة والأسباب المحتملة معًا. ويحتاج بطء القلب المصحوب بأعراض مثل الدوخة أو الإغماء أو ضيق التنفس أو ألم الصدر أو التعب الشديد إلى تقييم من طبيب القلب. ويتم تحديد العلاج وفقًا للسبب الأساسي؛ فقد تكون المتابعة وحدها كافية لبعض المرضى، بينما قد يحتاج آخرون إلى تعديل الأدوية أو علاج الحالة الأساسية أو استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب.